آية اليوم

Post Top Ad

Your Ad Spot

Saturday, March 29, 2025

في لقاء حصري: المطران افرايم علينا ان نتحلى بالرجاء ونواجه الحروب والكراهية والدمار بالصلاة والإيمان والفرح رغم الالم

 


الزبابدة - خاص وحصري لموقع الفادي وشبكة صبا الاعلامية

حاوره: رامي دعيبس

قال سيادة المطران مار يعقوب افرايم مطران كنيسة السريان الكاثوليك في الاراضي المقدسة انه علينا ان نتحلى بالرجاء ونواجه الحروب والكراهية والدمار بالصلاة والفرح رغم الالم. جاء ذلك خلال لقاء خاص وحصري لموقع الفادي وشبكة صبا الاعلامية في بلدة الزبابدة.

وبدأ سيادته اللقاء بلمحة عن نشأت الكنيسة وبداياتها في الاراضي المقدسة مع قدوم وفود مختلفة من العراق وسوريا وتركيا  اواخر القرن التاسع عشر ضمن القوافل التجارية التي عبرت البلاد، و امتدت جذورها لتصل كل قارات العالم.

وتابع سيادته: تعد العراق وسوريا وتركيا مهد الكنيسة السريانية الكاثوليكية ، والتي منها امتدت الي باقي دول الجوار والعالم عن طريق هجرة العائلات من هذه الدول هرباً من الاوضاع الصعبة التي كانوا يعيشونها الى بر الأمان وبسبب ظروف السنين الماضية يتواجد في الاردن مئات العائلات العراقية ومنها المقيمة وكذلك من العائلات النازحة من العراق والتي تتابع اوضاعهم الكنيسة وتقوم على رعايتهم

مضيفا سيادته ان الكنيسة تسعى جاهدة من خلال الصلاة والاحتفالات واللقاءات والزيارات الدورية للتواصل مع ابناءها من الجالية العراقية وبالأخص من اللاجئين الذين ينتظرون اوراق السفر للخارج و تحاول الكنيسة تأمين المرافقة النفسية والروحية وتقديم الخدمات الكنسية اليهم وذلك في محاولة لتخفيف الم الهجرة والقلق من القادم في بلاد الاغتراب مؤكدا على ان المؤمنين العراقيين على وجه الخصوص يُشهد لهم تمسكهم بالكنيسة والتقاليد الكنسية وعمق ايمانهم.

 وتتواجد بالإضافة لعمان في الاردن عدد من الرعايا التابعه للكنيسة السريانية الكاثوليكية في كل من مدينة القدس، بيت لحم.

 

وفيما يتعلق في المؤتمر التحضيري للمجمع البطريركي والتي بدء التحضير له اوضح سيادة المطران افرايم على ان الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة حالت دون انعقاد هذا المؤتمر حيث كان اخرها سنة ١٨٨٢ في مجمع دير الشرفه البطريركي ، ولكن ارتأت الكنيسة بدعوى من غبطة بطريرك كنيسة السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان على ضرورة انعقاد المؤتمر هذا العام والذي يهدف الي تقريب الكنيسة من جماعات المؤمنين والاستماع الي شؤونهم الروحية واحتياجاتهم الرعوية وذلك مع تفاقم الصعوبات التي تواجه الكنيسة في التواصل مع ابناءها المنخرطين في التطور المجتمعي الكبير الذي يودي بهم مُبعدين عن حياتهم الروحية والكنسية دون ادراك وعن غير قصد.

 وشدد سيادته على ان الكنيسة تسعى جاهدة الي تثبيت اقدام المؤمنين لا سيما في بلدان الشرق الاوسط وإعادة الحياة للكنيسة في هذه المنطقة ، ومتابعه احوال الكهنة وبخاصة الشباب ومن هم في دول الاغتراب لمساعدتهم في الثبات في حياتهم الروحية وخدمتهم الرعوية، بالإضافة الى السعي لتعزيز دور المرأة في الكنيسة واستغلال كفاءتها بدمجها اكثر في الأدوار الادارية والتربوية، والتركيز على دور الشباب في الكنيسة و الاستماع لهمومهم فهم اساس المجتمعات المسيحية وعماد الرعية وحياة الكنيسة لذا يجب التطلع لتوجيههم لحياة روحية صحيّة و حمايتهم من اهوال الواقع والظروف الصعبة والقاسية التي يجابهونها والتي قد تودي بهم للتهلكة .

 وتابع سيادته بحسب القوانين الكنسية يتم توجيه الدعوة من غبطة البطريرك الى اساقفه الكنائس والذين بدورهم يقدمون لائحة بالمدعوين من الكهنة و الاكليريوس وجماعة المؤمنين موضحا انه سيتم تحديد الزمان والمكان للمؤتمر في السينودس المرتقب و الذي سيعقد حزيران القادم في لبنان .

وختم سيادته اللقاء بتوجيه رسالة الفصح لجماعة المؤمنين والتي تتمثل بدعوة جماعات المؤمنين لنكون علامة محبة وفرح بين الشعوب، وان نتحلى بالرجاء ونواجه الحروب والكراهية والدمار بالصلاة والإيمان والفرح رغم الالم  حيث لا خوف مع المسيح صانع المعجزات.

نبذة عن حياة سيادة المطران مار يعقوب افرايم

الاسم الحقيقي كميل انطوان سمعان، دخل الاكليريكية سنة ١٩٩٧ في دير الشرفة في لبنان انهى دراسة الفلسفة واللاهوت سنة ٢٠٠٥ والليتورجيا سنة ٢٠٠٦. ارتسم كاهن في ٢٤ حزيران ٢٠٠٦ في عيد يوحنا المعمدان متخذا اسم القديس افرام السرياني

خدم في أمانة سر البطريركية في بيروت وفي الأوقاف والمحاكم الروحية والمدارس ومرشد الشبيبة والراهبات وانتقل الى القدس في سنة ٢٠١٧ وتسلمت تدبير الابرشية بداية سنة ٢٠٢٠ ورسم مطرانا اكسرخوسا بطريركيا في ١٥ اب ٢٠٢٠ متخذا اسم مار يعقوب افريم. وتم تنصيبه لاكسرخوسية القدس في ٣ تموز ٢٠٢١.


وفيما يلي نص المقابلة:-





No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot