آية اليوم

Post Top Ad

Your Ad Spot

Tuesday, March 11, 2025

مع ذرّ الرماد يبدأ زمن الصوم الأربعيني في القدس

 


القدس - موقع الفادي

في الخامس من مارس/آذار، ومع الاحتفال بأربعاء الرماد، بدأ زمن الصوم الأربعيني، وهي فترة أربعين يومًا من الصلاة والصوم والتوبة التي تحضر المسيحيين لاحتفال بعيد الفصح. وفي القدس أيضًا، تميزت بداية الصوم الكبير باحتفالات جماعية في الأديرة المختلفة.

الصوم الأربعيني، زمن النعمة والتوبة

في الساعة 6.30 صباحًا في كنيسة القيامة، احتفل الرهبان الفرنسيسكان بالقداس، برئاسة حارس الدير، الأب ستيفان ميلوفيتش، وشارك في الاحتفال الأب مارسيلو سيشينيلي، من مفوضية الأرض المقدسة في الأرجنتين. في عظته، أكد الأب مارسيلو على قيمة الصوم كزمن للنعمة والتوبة، قائلاً: "يبدو الصوم بالنسبة لنا، نحن ورثة ملكوت السماوات، كفرصة يقدمها لنا حب الكنيسة الأم للتوبة، والالتقاء وزيادة الوعي باختيارالله لكل واحد منا".

القداس مع الرعية المحلية

في الساعة الثامنة صباحًا، أقيم قداس الرعية في دير المخلص. ترأس الاحتفال الأب طوني شكري، الوكيل العام للحراسة، وشارك في الاحتفال الأب إبراهيم فلتس، نائب الحراسة، وكاهن الرعية الأب أمجد صبارة.

حضر القداس في دير المخلص بشكل خاص تلاميذ ومعلمي مدارس ترسنطا في القدس، بالإضافة إلى جميع الأشخاص الآخرين الذين يعملون في الحراسة. "إن حضور الرعية المحلية وتلاميذ المدارس جعل من لحظة الصلاة هذه لحظة أكثر أهمية، حيث قدم للمؤمنين الفرصة لبدء مسار الصوم بالوحدة داخل الجماعة".

البحث عن علاقة حميمة مع الله

خلال العظة، دعا الأب طوني شكري المؤمنين إلى عيش الصوم كوقت لاستكشاف علاقتهم الشخصية مع الله. وأكد، قائلاً: "في إنجيل اليوم، يدعونا الرب إلى الاختيار ما بينه هو وما بين العالم. هذا هو مسار الصوم الخاص بنا: اختيار الله وليس العالم، وخلق علاقة حميمة معه، بين الأب وبنيه، علاقة تمنحنا الحياة الأبدية".

تخللت الاحتفالات، رتبة ذرّ الرماد التقليدية. إن الرماد المبارك الذي يتم الحصول عليه من أغصان أشجار الزيتون التي بوركت يوم أحد الشعانين من العام الماضي، يذكّرنا بالطبيعة العابرة للحياة الأرضية ويحفز المؤمنين على بذل جهد التوبة في الصوم.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot